محاضرة للخطيب الحسيني خادم أهل البيت عليهم السلام
الشيخعبد الرسول البصارة رحمه الله في 1/ محرم /1409 هـ
بعنوان دعوة الانسان للتأمل والنظر في الكون
بسم الله الرحمن الرحيم
(تَبَارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّمَاء بُرُوجاً وَجَعَلَ فِيهَا سِرَاجاً وَقَمَراً مُّنِيراً (61) وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً لِّمَنْ أَرَادَ أَن يَذَّكَّرَ أَوْ أَرَادَ شُكُوراً (62)
سورة الفرقان اية(61و62)
صدق الله العلي العظيم..
الآيتان الكريمتان وهما من الآيات القرآنية التي تذكر الإنسان بحكمة الله سبحانه وحسن تدبيره لان القرآن دائما يهتم بهذا الجانب كثيرا
دائما الآيات القرآنية تدعو الإنسان للنظر والتأمل في هذا الكون الرحيب , في هذا الكون الواسع .
والنظر والتأمل في هذا الكون ماهو المقصود منه؟
المقصود الوصول إلى هذه النتيجة الطيبة يعني الوصول إلى معرفة الإنسان بان الله عز وجل هو الذي يحيط هذا الكون بالرعاية والعناية ولولا ذلك التدبير ولولا تلك العناية لم تستقم الحياة يعني وضع الحياة لا يبقى كما هو, إنما إستَقَامَتْ الحياة بعناية الله سبحانه فدائماً القرآن يلفت الأنظار إلى هذا المعنى ويحث الإنسان على أن يظل متأملاً في آيات الله التكوينية .
فمن جملة الآيات القرآنية التي حثتنا على النظر والتأمل هاتان الآيتان الكريمتان أولاً القرآن يقول: (تَبَارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّمَاء بُرُوجاً)
تبارك يعني هو أصل الخير هو أصل البركة ,أي بركة هي منه سبحانه أو أنها بمعنى تعالى وتقدس .
على أي حال تقول الآية (تَبَارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّمَاء بُرُوجاً وَجَعَلَ فِيهَا سِرَاجاً وَقَمَراً مُّنِيراً)
تارة القرآن يلفت الأنظار إلى ما في الأرض من آيات يعني ما فيها من دلائل .
تارة القرآن يلفت أنظار الناس إلى عناية الباري وحسن تدبيره في هذا العالم في عالمنا في هذا الكوكب الذي نعيش على سطحه .
يقول (وَفِي الأَرضِ آياتٌ للمُوقِنيِن)
تارة يذكرنا بالبحار ويذكرنا بالجبال ويذكرنا بالنبات ويذكرنا بالإنسان
وتارة يذكرنا القرآن بما في السماء من إجرام , وكيف هذا العالم محاط بعناية الله ورعايته وحسن تدبيره فالآية تقول ((تَبَارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّمَاء بُرُوجاً))
البروج ماهو المقصود منها؟
القرآن ألمح إلى هذا في أكثر من آية.في آية ( وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ)
يعني من جملة ما فيها البروج
وفي هذه الآية يقول(تَبَارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّمَاء بُرُوجاً)
المفسرون كأنما لهم رأيان في قوله(تَبَارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّمَاء بُرُوجاً)
رأي لبعض المفسرين أن المراد من البروج هي المنازل التي تقطعها النجوم السيارة يعني هذه المنازل التي يقطعها القمر وتقطعها الشمس والمشتري وزحل والزهرة وغير ذلك من الكواكب السيارة.
في رأي للمفسرين إن المراد من البروج هي هذه المنازل التي تقطعها النجوم السيارة , وإنها اثنا عشر حسب ما يُعرِّفها البعض .
القرآن إذ يقسم بها على فرض أن المقصود من البروج هي هذه.
القرآن إذ يشير لها أو مثلا إذا يقسم بالسماء ويعرفها بأنها ذات البروج
عندما يشير القرآن إلى هذا المعنى كم يذكرنا بعناية الله وحسن تدبيره؟ لان هذه البروج على فرض كون المراد منها هي المنازل التي تقطعها الشمس ويقطعها القمر مع اختلاف المدة التي تقطعها الشمس ويقطع القمر هذه المنازل .
الشمس تقطعها على مدة سنه كاملة يعني تجتاز هذه المنازل ألاثني عشر في سنه كاملة , بينما القمر يقطع هذه المنازل في السنة اثنا عشر مرة .
لما القرآن يشيءر لهذا المعنى يعني يريد أن يلفت النظر إلى ما في مسير الشمس والقمر من آثار تدل على حكمة الخالق وحسن تدبيره.
فبجريان الشمس القرآن يقول (وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا) يحصل اختلاف الفصول بهذا الجريان وهذا المسير يحصل اختلاف الفصول التي نراها (ربيع , صيف , خريف , شتاء)يعني الفصول الأربعة
يعني كلما انتقلت الشمس من منزل إلى منزل, من برج إلى برج اختلف وضع الحياة.
فبينما نرى الوقت تشتد فيه البرودة, ووقت آخر تقل فيه البرودة ويصبح الوقت فيه معتدل, يأتي وقت آخر تشتد فيه الحرارة وهكذا.
وتبعا لهذا الاختلاف يحصل اختلاف الليل والنهار أيضاً كما سنعرف في الآية الأخرى.
فهذا من ناحية يعني من ناحية نلاحظ في هذه المسيرة اختلاف الفصول ولها أثرها على الحياة واستقامتها ووضع الأحياء, هذا بالنسبة للشمس.
أما بالنسبة للقمر فانه إذ يقطع هذه المنازل في السنة اثنا عشر مرة يعني في كل شهر مرة يحصل بذلك فواصل الشهور.
ولهذا القرآن في آية أخرى يقول(وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّى عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ)
ثم قال(لا الشَّمْسُ يَنبَغِي لَهَا أَن تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ).
يعني الكل يسير حسب نظام مقرر له من قبل الله عز وجل لا يتعدى هذا النظام .
في قطع القمر لهذه المنازل في السنة اثنا عشر مرة يعني في الشهر مرة واحدة يحصل بذلك فواصل الشهور يعني يعرف بظهور القمر بداية شهر وباستتاره انتهاء الشهر.
فعندما يشيءر القرآن لهذا المعنى يريد من الناس النظر لهذه المسيرة وأثرها على الأحياء , هذا رأي لبعض المفسرين,أما المراد من البروج هي المنازل التي تقطعها الكواكب السيارة.
رأي آخر لبعض المفسرين المراد من البروج هي النجوم الظاهرة والواقع النجوم لا تحصى يعني ما في السماء من أجرام وما فيها من كواكب وما فيها من مذنبات وما فيها من سدم.
الواقع كون غير متناهي منتهاه علم الله عز وجل,الكون لا يمكن الإحاطة به لا يوجد له مسافة يستطيع الإنسان أن يبلغها ولا يحيط بها بعقله أو علمه
الكون منتهاه علم الله عز وجل ولهذا القرآن في آية الكرسي يقول ( وَلا يُحِيطُونَ بِشيءءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ ) يعني علم الله من الذي يقدر أن يحيط به أو من الذي يقدر أن يصل له إلا بمشيئة الله يعني ما أبرزه هو سبحانه إلى خلقه وما مكن خلقه من الحصول عليه (عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ)
وهذا العلم الذي وصل له الإنسان والحقائق التي استطاع التوصل لاكتشافها ما هي بشيء بالنسبة لهذا الكون الرحيب ( وَمَا أُوتِيتُم مِّن الْعِلْمِ إِلاَّ قَلِيلاً ).
احد المفكرين واعتقد انه اينشتاين يقولون له ما نسبة معلوماتك إلى مجهولاتك نسبة علمك إلى جهلك كم تحددها؟ كم المقدار؟
فقال : نسبة معلوماتي الى مجهولاتي نسبة هذا السلم الصغير أشار إلى سلم صغير في مكتبته يرقى عليه. يعني نسبة هذا السلم الصغير في هذا الكون الرحيب.
ما مقدار هذا السلم الصغير بالنسبة لهذا الكون الرحيب ؟
يقول أنا معلوماتي بالنسبة لمجهولاتي هكذا , يعني مهما وصلت لكن هذا الواقع حقيقة يعترف بها من يعلم (الذي لديه علم) يعترف بهذه الحقيقة أما الجاهل لايعترف بهذه الحقيقة , الجاهل إذا حصل كلمتين رأى نفسه بكل شيء عليم يتصور بأنه عالم بكل شيءء.
إما الذي لديه علم في الحقيقة يقول كلما علمنا جهلنا يعني كلما حصلنا على حقيقة علمية وكلما حصلنا على شيء من العلم وجدنا أنفسنا مفتقرين إلى العلم ونحن نواجه مجاهيل وما أكثر المجاهيل التي نواجهها وهذا الواقع.
فعلى أي حال الإنسان مهما حصل ومهما علم هذا الشئ الذي حصل عليه إنما هو بتمكين من الله يعني لولا إن الله مكنه ولولا إن الله أعطاه لم يحصل على شيء (وَلا يُحِيطُونَ بِشيءءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ )
ثم قال(وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ)
في الواقع الكون منتهاه علم الله عز وجل لاحظ هذه المجرة ما يسمى بنهر المجرة علماً بان هذه المجرة التي تلوح لنا خلفها (وراءها ) مجرات ومجرات وإذا هذه المجرة التي تلوح لنا لا يحصى ما فيها من النجوم يعني عدد النجوم التي فيها لا يمكن إحصائه فكيف بالمجرات التي خلف هذه المجرة.
فالواقع ما في السماء من أجرام وما فيها من نجوم وكواكب ومذنبات وسدم وغير ذلك لا يحصي ذلك إلا الخالق سبحانه , إنما بعضها تكون ظاهرة يعني يبدو ضوئها للناظر فعلى رأي بعض المفسرين إن المراد من البروج هي النجوم الظاهرة يعني النجوم التي تكون نوعاً ما قريبة من الأرض أكثر من غيرها يعني لديها قرب من كوكبنا أكثر من غيرها.
يقول القرآن(تَبَارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّمَاء بُرُوجاً) ثم قال(وَجَعَلَ فِيهَا سِرَاجاً وَقَمَراً مُّنِيراً) يعني جعل فيها شمس تمد الأحياء بالضوء وتمد الأحياء بالحرارة وهذان عنصران أساسيان يعني الحياة مفتقرة للضوء ومفتقرة للحرارة افتقار كلي , فالشمس من جملة ما فيها من عطاء إنها تمد الأحياء بالضوء وتمدهم بالحرارة كما وان لها أثرها الفعال في عملية المطر.
أما القمر فهو كذلك كوكب يستمد ضوئه من الشمس فهو يمد الأرض بضيائه عندما يأتي الليل ويعتكر الظلام يعني يخفف شيءء من وطأة هذا الظلام فهو رحمة , كما إن له اثر على حالتي المد والجزر.
بعدها تنتقل الآية وتأتي الآية الأخرى(هُوَ الَّذِي) أي الله عز وجل الضمير عائد لله سبحانه يعني انه بلطفه وبحكمته جعل الليل والنهار خلفة
(هُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً)
ما معنى خلفة؟
بعض المفسرين وفي هذا المعنى روايات وارده عن البعض من الصحابة وأئمة أهل البيت أيضاً سلام الله عليهم
المراد من كونهما خلفة يعني إن الإنسان يقضي ما فات من أعماله في الليل بالنهار وما فاته من أعمال النهار بالليل , يعني افرض فاته شيء من أوراده بالليل يخلف ذلك في النهار أو ما فاته شيء من أوراده بالنهار يخلف ذلك بالليل.هذا رأي لبعض المفسرين وفي هذا المعنى روايات واردة عن أئمة أهل البيت سلام الله عليهم وعن البعض من كبار المفسرين من الصحابة.
رأي أخر إن المراد من كونهما خلفة يعني إنهما مختلفان لاحظ الليل مختلف عن النهار , النهار أبيض مضيء بينما الليل اسود مظلم فهما ضدان لان النور والظلمة كل منهما ضد للأخر ويقولوا الضدان لا يجتمعان فهما خلفة يعني يخالف كل منهما الآخر , ومع كون كل منهما يخالف الآخر إلا إنهما يتداخلان يعني يحصل بينهما تداخل فقد يفوق الليل النهار طولا وقد يفوق النهار الليل طولا وطبعاً هذا الاختلاف كون النهار يطول أكثر من الليل وكون الليل تارة يطول أكثر من النهار ناتج من ماذا؟
ناتج من هذه الحركة الدائبة المستمرة التي تسير بعناية من الله وتدبير منه كما سمعت في الآية السابقة ( لا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ)
نعم نتيجة لهذه المسيرة وهذه الفصول المختلفة بسبب هذه المسيرة نرى أحياناً يطول الليل فيكون في غاية الطول والنهار في غاية القصر وأحياناً يحصل بينهما تعادل كما يلاحظ ذلك في الخريف وفي الربيع يعني يصبح الليل موازي للنهار وتارة لا يكون الليل أطول من النهار كما يلاحظ في نهاية فصل الخريف أحياناً لا يكون الليل في غاية القصر والنهار في غاية الطول وأطول الأيام واقصر الليالي في أخر فصل الربيع .
لاحظ هذا الاختلاف ناتج من تلك الحركة , من تلك المسيرة التي هي مستمرة بعناية من الله وتدبير منه ولهذا القرآن يلفت أنظارنا ويذكرنا باعتبار هذه آثار دالة على عظمة الخالق .
يعني الإنسان يعرف منها كيف قدرة الله تسير الحياة وتهتم بتدبير الأحياء ومنها الإنسان يكسب العظة والعبرة لأن هذه الفصول المختلفة وهذه الأوقات التي تمر بسبب هذه الحركة يعني راح يوم وجاء يوم وراح شهر وجاء شهر وراحت سنة وجاءت سنة هذه في الواقع عظة لنا وعبرة لماذا؟
لأنها تقرب منا كل بعيد وتبلي منا كل جديد الله المعين.
لاحظ الآن مثلا سنة ثمان بعد الأربعمائة والألف انتهت وبدأ العام التاسع بعد الأربعمائة وألف يعني بعدنا عن الدنيا سنه واقتربنا من الآخرة سنه .
نحاول نحاسب أنفسنا ماذا حصلنا لما انتهى منا هذا العام إلا هو عام ثمانية انتهى من عندنا وراح وودعنا وبدأ عام آخر إلا هو العام التاسع بعد الأربعمائة ودعنا ذلك العام وبدأنا الآن عاما آخر, ماذا استفدنا ماذا حصلنا؟ ماذا جنينا مما مضى ؟
إن كنا جنينا خيراً ..الحمد لله هذه نعمة نحمد الله عليها ونأمل من الله الزيادة.
وإذا لا.. نرى الماضي لم نحصل منه على نتيجة لم نحصل منه فائدة
نحاول نصحح موقفنا ونقوم من اعوجاجنا ونعدل من سلوكنا بحيث نستأنف فيما بقي يعني هذا الباقي والذي نحن لانعرفه الله اعلم به ..هو سنين أو أشهر أو أيام الله أعلم هذا شيء في غامض علم الله إنما هذا الباقي لا نجعله يمر مثل ما مر الماضي نحاول نستفيد منه بحيث نصلح فيه ما عندنا من انحراف , نقوم ما فيه من اعوجاج وهذه من جملة الغايات التي من أجلها نستعرض ذكريات سيد الشهداء .
يعني نحن لماذا نستعرض سيرة سيد الشهداء وما هي الغاية؟
الغاية أن نعرف الأمام الحسين!!! طبعاً لا
الأمام الحسين غني عن التعريف .. الامام الحسين ليس بحاجه إلى من يعرفه هو قائم بنفسه ويكفيه مدح القرآن عن مدح المادحين ..
يكفيه انه تربى في حجر النبي ونما على صدر النبي ..
فنحن إذا نستعرض ذكريات الحسين ليس الغاية أن نُعَرِّف الحسين وإنما الغاية أن نَعرِف الحسين من اجل أن يكون إلى هذه المعرفة اثر على سلوكنا .
الحسين بذل هذا البذل من اجل الله ..الحسين أقدم على التضحية لا لمال ولا لجاه ولا لغرض مادي ولكن أقدم الحسين على هذه التضحية والدوافع التي جعلته يقدم على هذه التضحية خفاء الحق وانتشار الباطل .
(ألا ترون إلى الحق لا يؤمر به والى الباطل لايتناهى عنه ليرغب امرؤ مؤمن في لقاء ربه محقاً ).
يعني الحسين قتل آمراً بالمعروف ناهياً عن المنكر، وهنا لا ننسى هذه مسؤولية يحملها كل واحد من المكلفين على عاتقه , مسؤولية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر كل مكلف يحملها على كاهله.
يعني أنت مسئول عن إصلاح نفسك ومسئول عن إصلاح اهلك ومسئول عن إصلاح ولدك , صح المسؤولية تختلف مابين فرد وآخر تبعاً لاختلاف القابليات واختلاف الاستعدادات ذاك شيء آخر.
لكن كون هذا يحمل مسؤولية أكثر لان استعداده أكثر مو معناه الفرد الآخر معفي عن المسؤولية يعني لا اقل من كلمة طيبة تبدلها لابنك تبدلها لأهلك تبدلها لمن يسمع منك ويقبل منك , هذي مسؤولية طبعاً ملقاة على كواهل الجميع وهذا الشئ الذي من اجله وفي سبيله ضحى الحسين عليه الصلاة والسلام.
جزا الله حسيناً عن الإسلام والمسلمين خيراً وشوف العوض من الله شوف الذكر الجميل وشوف السمعة الطيبة وان كانت هالتضحية الواقع بقيت مأساة الأمة الدامية,أي والله مأساة الإسلام مأساة سيد الشهداء مأساة الإسلام الكبرى في كل عامٍ لنا في العشر واعيةِ يعني ماتنفك هالواعية ماتنفك هالصيحات ماتنفك هالصرخات تتعالى كل ما تمر بنا أيام عاشوراء ترتفع هذه الصيحات واحسيناه واقتيلاه....




